
منذ فترة لا بأس بها وأنا منعزل عن الناس في صومعتي أفكر بأمور “مش ولابد” لدرجة أني قاطعت الناس الافتراضيين في تويتر والفيس بوك وما شابههما … فصرت أجلس أنا ونفسي وابليس ثالثنا أحيانا يوسوس لي وأحيانا أخرى يطلبني النصيحة والمشورة الا أني مللت الجلوس معه لأني أفضل الانعزال التام أو الموت الزؤام … “ملاحظة توقفت خمس دقائق عن الكتابة للبحث عن معنى زؤام ومن أراد أن يعرف معناها فليبحث مثلي” … نعود لموضوعنا طلب مني ابليس عليه من الله ما يستحق أن أبرر له فتوى منع عمل المرأة كـ”كاشيرة” في البداية استغربت سؤاله لكن عندما اخبرني أنه اختارني لأسباب علمية موثقة أحدها جيناتي “القصمنجية” وثانيها اني نموذج رائع للسعودي المقنع “من لبس القناع” وثالثة الأثافي أني في مراحل حياتية مختلفة كنت منظما لكل الفئات المتصارعة على هذا الموضوع “كل على حدة بطبيعة الحال” …